مشاريع منفذة

icon
مشروع تمكين نساء من خدمة المجتمع

2012-10-08 عدد الزوار: 1305

المشروع يستهدف نساء يمنيات من محافظة إب من مختلف الشرائح (مجتمع مدني , احزاب , سيدات اعمال) ممن يمتلكن مواصفات ومؤهلات قيادية , وسيعمل المشروع على دفع مساعدة تلك القيادات لتنفيذ انشطة تخدم المواطنين , سعياً وراء تعزيز مكانة المرأة القيادية والاجتماعية والسياسية .

 

الفترة الزمنية للمشروع :

العام 2012م

الفئة المستهدفة :

المرأة في محافظة إب .

الفكرة والتمويل والشراكات :

لا تزال المرأة في محافظة إب تعاني من احتياج شديد للدعم والمساندة لتتبوأ مكانتها الاجتماعية والسياسية التي لا تزال في مستويات دنيا , ومن هنا جاءت فكرة "التنوير" لتقوم بتأهيل مجموعة من القيادات النسوية من محافظة إب ودفعها لتقوم بالنزول الى المواطنين ودراسة مشاكلهم والعمل على حلها , كطريق يجعل منهن قيادات فاعلة اجتماعياً وخدمياً وسياسياً .

وبالتعاون مع الصندوق الوطني للديمقراطية يجري حالياً تنفيذ المشروع .

اهداف المشروع :

  • تفعيل دور المرأة في تأسيس تجمعات ومكونات نسائية تتبني قضايا المجتمع ومعالجة مشاكله.
  • تحسين التواصل والمسائلة بين المواطنين وممثلي السلطة المحلية .

انشطة المشروع :

  • مرحلة التدريب الأول والنزول الميداني ولقاءات التواصل .
  • مرحلة لقاءات مدّ الجسور .
  • مرحلة الحملة التوعوية والحلقات الاذاعية .
  • مرحلة لقاءات المساءلة والتقييم .
  • مرحلة التدريب الثاني وبناء خطة للعام القادم .

النتائج :

النتائج التي تحققت الى الان :

  • ارتفاع مستوى الحماس لدى القيادات النسوية وتكثيفهن للقاءات .
  • تعودت النساء مواجهة الصعوبات والعقبات والاعراف السيئة المناهضة للمرأة .
  • تقبُل المواطنين للنساء كقيادات تخدمهم وتفاعلهم معهن .
  • حققت النساء نجاحات تنموية ولمس المواطنين انجازات اولية نتيجة جهود النساء , مما عزز ثقة المواطنين بالنساء .
  • تطورت قدرات النساء الفنية في استخلاص المشكلات ودراسة الاحتياجات وتحليلها وكتابتها في تقارير جيدة .
  • توسيع المستهدفات النساء لأنشطة اجتماعية وسياسية .

المتوقع من النتائج التالي :

  • اشهار جمعيتين من قبل القيادات النسوية كمكونات ستعمل على تبني قضايا المجتمع وقضايا المرأة .
  • ستزداد فاعلية القيادات النسوية في خدمة المجتمع المحلي .
  • ستتحسن عمليات التواصل والمساءلة بين المواطنين وممثلي السلطة المحلية .

 

 

 

[مزيد من التفاصيل]
icon
التمكين السياسي لمدرسات تعز

2012-10-08 عدد الزوار: 1250

هو مشروع يعنى بالسعي لتعزيز وصول المرأة إلى البرلمان والمجالس المحلية عن طريق استهداف النساء في حقل التربية والتعليم من مختلف الاحزاب السياسية وتأهيلهن قياديا وبناء قدراتهن وتعزيز مهاراتهن ومعارفهن في القضايا ذات الصلة بحقوق المرأة ، والمشاركة السياسية للمرأة، والمهارات اللازمة لتعزيز المشاركة السياسية لهن .

الفترة الزمنية للمشروع :

اكتوبر 2011م وحتى مايو 2012م .

الفئة المستهدفة :

التربويات في مدارس محافظة تعز + القيادات الحزبية في محافظة تعز .

الفكرة والتمويل والشراكات :

تعاني المرأة اليمنية في اليمن عموما وفي محافظة تعز خصوصاً من تدني كبير في مظاهر المشاركة السياسية ولا تجد اعداداً  تُذكر من النساء سواء في البرلمان او المجالس المحلية او المناصب القيادية , وكانت فكرة "التنوير" ASDF ان تستهدف فئة مؤثرة من نساء تعز ليتم تأهيلهن في برنامج مكثف , وتم اختيار التربويات لأن محيطهن العملي كبير وواسع , ثم كان من المهم استهداف الاحزاب لأنها صاحبة قرار في دعم النساء في المشاركة السياسية .

وبالتعاون مع مؤسسة المستقبل تم تنفيذ المشروع والانتهاء منه بمبلغ 30,000$ امريكي .

اهداف المشروع :

  • توعية وبناء قدرات المدرسات في المجالات ذات الصلة بالمشاركة السياسية لتمكينهن من القيام بدور اكثر نشاطاً في الترشح للانتخابات والتجنُد في الأحزاب السياسية.

والنتائج المتوقعة للهدف :

  • تحسُن مشاركة النساء في الحياة السياسية من خلال الترشح للانتخابات والتجنُد في الأحزاب السياسية.
  • تحسُن الدعم المقدم من قبل الأحزاب السياسية من أجل حقوق المرأة، وخاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة السياسية والمدنية .

انشطة المشروع :

  • مرحلة الاعداد والنزول الميداني .
  • مرحلة تأليف وطباعة كتاب "المشاركة السياسية للمرأة رؤية شرعية وتنموية" .
  • مرحلة  تدريب التربويات النساء .
  • مرحلة الحملات التوعوية في المدارس .
  • مرحلة تدريب القيادات الحزبية .
  • مرحلة التقييم وقياس الأثر .

النتائج :

  • تحسَن الاداء السياسي للتربويات وبدأن بممارسة انشطة توعوية في مجال تمكين المرأة السياسي , بدأت النساء تستخدم خطط لتوسيع انشطتهن , ومنهن من شرعن في العمل لأنفسهن كمرشحات والبعض قمن بتأسيس منظمات نسوية ناشطة .
  • توسعت مساحة الوعي بحقوق المرأة السياسية في الوسط المحيط بالمستهدفات (المدارس ومناطق السكن والتأثير الاجتماعي) من خلال توزيع الكتب والحملات التوعوية للنساء , ومن خلال انشطة التربويات اللاحقة .
  • تفاعل الاحزاب مع قضية منح المرأة مساحة اكبر للمشاركة السياسية وبدأ ذلك عندما اصدرت القيادات الحزبية بياناً مؤيدا كالتزام ادبي للمضي في هذا الاتجاه .

 

[مزيد من التفاصيل]
icon
الكامرا صوت الشباب 3

2012-10-08 عدد الزوار: 1261

هو مشروع فيه سبق يمني كمبادرة قامت بها المنظمات المنفذة في تسليط الضوء على قضية ادوار النوع الاجتماعي في الاحداث السياسية العام 2011م , ويعنى المشروع بتمكين الشباب اليمني (ذكورا واناث) من مناقشة دور المرآة اليمنية في احداث 2011م (الثورة) من خلال انتاج افلام وثائقية لهذا الغرض .

ملحوظة : تستخدم التنوير للحديث عن هذا المشروع مصطلحي (الثورة , الاحداث السياسية 2011م) مع بعض , وذلك لتأكيد حيادية الموقف السياسي للمؤسسة , نضراً لان هناك مدلول سياسي لكل مصطلح يوحي بالانتماء لطرف معين من الاطراف المختلفة .

الفترة الزمنية للمشروع :

يوليو 2011م وحتى اكتوبر 2012م .

الفئة المستهدفة :

شباب محافظة إب من الجنسين + نساء المحافظة في كل الساحات لجميع الاطراف

الفكرة والتمويل والشراكات :

الفكرة لمؤسسة تنمية القيادات الشابة YLDF امتداداً للبرنامج "الكاميرا صوت الشباب" وبالتعاون مع صندوق الامم المتحدة لسكان UNFPA , لتقوم شراكة بين مؤسسة التنوير ASDF مع YLDF لتنفيذ المشروع في محافظة إب , وتقوما باستهداف شباب وتمنحهم تدريبات متقدمة ونوعية تمكنهم من مناقشة قضية النوع الاجتماعي في الثورة باستخدام التصوير وانتاج الافلام الوثائقية .

نفذت التنوير المشروع في إب بتمويل قدره 14,500$ , واجهزة مساعدة .

اهداف المشروع :

  • تمكين شباب يمني من استخدام الافلام الوثائقية لمناقشة قضية النوع الاجتماعي في الثورة .
  • معرفة الادوار التي قامت بها المرأة اليمنية في الاحداث السياسية العام 2011م والقضايا التي لامست المرأة خلال الاحداث , وتوسيع دائرة الوعي بها .

انشطة المشروع :

  • مرحلة  تدريب الشباب في المهارات البحثية ومهارة المونتاج .
  • مرحلة النزول الميداني وكتابة السيناريوهات .
  • مرحلة التصوير .
  • مرحلة المونتاج للأفلام .
  • مرحلة تقييم الافلام .
  • مرحلة عرض الافلام على الجمهور .

النتائج :

  • انتاج 4 افلام وثائقية عبّرت بشكل جيد عن المرأة ودورها او معاناتها في الاحداث السياسية 2011م .
  • انتشر وعي حول قضايا المرأة المتعلقة بمشاركتها في الثورة في اوساط اوسع من خلال عرض وتوزيع الافلام .

 

[مزيد من التفاصيل]
icon
التمكين السياسي للمراة التربوية اليمنية

2012-10-08 عدد الزوار: 1183

  قامت المؤسسة بتنفيذ هذا المشروع لدعم وصول المرأة إلى البرلمان والمجالس المحلية عن طريق استهداف النساء في حقل التربية والتعليم (كفئة مؤثرة) من مختلف المشارب السياسية وتأهيلهن قياديا وبناء قدراتهن ورفع مستوى معارفهن الحقوقية , حتى يأخذن دورهن السياسي والقيادي في مختلف المواقع .

الفترة الزمنية للمشروع :

 العام 2010م .

الفئة المستهدفة :

التربويات من محافظة إب + خطباء المساجد + القيادات الحزبية وقيادات حزبية نسويه .

الفكرة والتمويل والشراكات :

تعاني المرأة اليمنية في اليمن عموما وفي محافظة إب خصوصاً من تدني كبير في مظاهر المشاركة السياسية ولا تجد اعداداً  تُذكر من النساء سواء في البرلمان او المجالس المحلية او المناصب القيادية , وكانت فكرة "التنوير" ASDF ان تستهدف فئة مؤثرة من نساء إب ليتم تأهيلهن في برنامج مكثف , وتم اختيار التربويات لأن محيطهن العملي كبير وواسع , ثم كان من المهم استهداف الاحزاب لأنها صاحبة قرار في دعم النساء في المشاركة السياسية , واستهداف الخطباء لانهم اصحاب دور توعوي مهم وكبير .

وبالتعاون مع الصندوق الوطني للديمقراطية NED تم تنفيذ المشروع والانتهاء منه بمبلغ 25,000$ امريكي .

اهداف المشروع :

  • تشجيع ودعم النساء للمضي كمرشحات في الانتخابات وقيادات في الاحزاب السياسية .
  • رفع الوعي بين القيادات المحلية وصناع الرأي بأهمية المشاركة السياسية والاجتماعية للمرأة .

انشطة المشروع :

  • الترتيبات المسبقة والمسح الميداني
  • تدريب القيادات النسوية التربوية
  • عقد ورش العمل للخطباء
  • عقد ورش العمل للقيادات الحزبية

النتائج :

  • القيادات التربوية في محافظة إب من الجمهورية اليمنية تعززت لديهن معارف مركزة حول استخدام القدرات والمهارات القيادية المطلوبة للمرأة لخوض المنافسات السياسية والانتخابية , وارتفع لديهن الوعي بالحقوق السياسية والقانونية والانتخابية للمرأة .
  • نفذت التربويات المستهدفات خطط توعوية في مؤسساتهن التعليمية حول أهمية إشراك المرأة في العمل السياسي مما زاد من توسيع دائرة التوعية في إب , وبدأت بعض التربويات بالعمل وإعداد نفسها كمرشحة في أي انتخابات مقبلة .
  • تعززت التصورات الصحيحة لموضوع المشاركة السياسية للمرأة لدى مجموعة من خطباء محافظة إب وبدأوا بنشر الوعي عبر مواقعهم في المساجد.
  • اكتسبت قيادات حزبية من محافظة إب وعياً بأهمية المشاركة السياسية للمرأة واثرها على المجتمع والتنمية , وانطلقوا يعكسون ذلك في احزابهم .

[مزيد من التفاصيل]